هل تبحث عن كل ما يخص تصحيح النظر فى القرنية المخروطية؟ إذا كنت تعاني من مشكلة القرنية المخروطية فبالتأكيد أصابك الضيق من كثرة تغيير مقاسات النظارات وترغب في التخلص من هذه المشكلة، وربما أول الحلول التي فكرت فيها هي الخضوع لإحدى عمليات تصحيح النظر بالليزك.. ولكن هل تعلم أن هذه العمليات لا تصلح مع مرضى القرنية المخروطية؟

أولًا علينا أن نفهم المعنى الصحيح لـ عمليات تصحيح النظر. يوضح الدكتور أيمن نصر أن عمليات تصحيح النظر هي الحصول على نظر مشابه لمستوى النظر الممكن الوصول إليه باستخدام النظارات الطبية مع عدم الحاجة إلى ارتداء تلك النظارات.

إذًا فإن الخطوة الأولى لعلاج مشكلة القرنية المخروطية هي تصحيح النظر، وإن كان النظر جيدًا فيُمكن للمريض الانتقال للخطوة التالية مباشرةً. في السطور القادمة سنتعرف بالتفاصيل على مشكلة القرنية المخروطية وكيفية علاجها.

تصحيح النظر فى القرنية المخروطية

القرنية هي تلك الطبقة الشفافة التي تغطي العينين وتعمل على كسر الضوء وتركيزه في نقطة معينة على شبكية العين.

وفي بعض الحالات المرضية تضعف أنسجة القرنية وتزداد درجة تحدبها مما يتسبب في انكسار الضوء بطريقة خاطئة على شبكة العين، وبالتالي لا يستطيع المريض الرؤية بشكل جيد.

أعراض القرنية المخروطية

يعاني مرضى القرنية المخروطية من الأعراض الآتية:

ظهور هالات حول مصادر الضوء، وخصوصًا أثناء الليل.

ضبابية أو تشوش في الرؤية.

التغيير المستمر لقياسات النظارة.

وبسبب هذا العرض الأخير يسعى الكثير من هؤلاء المرضى إلى الخضوع لعمليات الليزك، فما هي إمكانية إجراء هذه العملية لهم؟

احجز مع افضل دكتور علاج قرنية في مصر!

تصحيح النظر لأصحاب القرنية المخروطية

من الإجراءات المتبعة لتحسين نظر أصحاب القرنية المخروطية ارتداء النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة كما هو الحال لغير المُصابين بمشكلة القرنية المخروطية؛ فهو إجراء روتيني يهدف فقط لتحسين الحالة في الحالات المبكرة، أما تصحيح النظر فيحتاج لإجراءات مختلفة نوضحها تفصيليًا في السطور القادمة.

الليزك لأصحاب القرنية المخروطية

تعتمد تقنيات تصحيح النظر بالليزك على أنواع عديدة من الليزر لإعادة تشكيل سطح القرنية بالصورة التي تسمح بانكسار الضوء على نقطة واحدة على شبكية العين.

وتتسبب مشكلة القرنية المخروطية في إضعاف أنسجة القرنية وزيادة ترققها مع مرور الوقت، وهو ما يجعل إجراء عمليات الليزك لهؤلاء المرضى مستحيلاً، وذلك لأن من شروط إجراء عمليات الليزك هو أن يكون سمك القرنية يسمح بمثل هذا الإجراء، وهو الشرط المفقود عند أصحاب القرنية المخروطية.

ولكن هناك استخدام محدود لليزر في علاج مشكلة القرنية المخروطية، وهو الذي يستخدم في بروتوكول أثينا لتثبيت القرنية.

بروتوكول أثينا لتثبيت القرنية المخروطية

وهو إجراء يهدف إلى تثبيت القرنية وتصحيح عيوب الإبصار التي يعاني منها المريض بنسبة بسيطة، ويكون ذلك باستخدام الليزر السطحي PRK بعد إزالة الغشاء الطلائي للقرنية، ومن ثم وضع قطرات الريبوفلافين وتسليط الأشعة فوق البنفسجية لتقوية القرنية.

ويعتبر هذا الإجراء بديلاً قويًا لعملية تثبيت القرنية المخروطية التقليدية، ولكن لا يستخدم إلا في حالات محددة.

وبشكل أساسي لا تجرى عملية تثبيت القرنية إلا في الحالات المبكرة من القرنية المخروطية، وفي الحالات المتقدمة منها تجرى بعض العمليات الأخرى، مثل: زراعة الحلقات، والزراعة الطبقية والكلية للقرنية.

التلخيص

تتطلب عمليات الليزك لتصحيح عيوب الإبصار شروطًا خاصة في قرنية المريض حتى يتمكن الطبيب من إجراء العملية دون الإضرار بالقرنية أو التسبب في تلفها.

وتتسبب مشكلة القرنية المخروطية في ضعف القرنية وترققها مما يجعل المريض المصاب بها يفقد شرطًا من شروط الخضوع لها، ويكون الحل عند إذ هو اللجوء إلى عمليات علاج القرنية المخروطية التقليدية، سواء كانت عملية تثبيت القرنية أو زراعة الحلقات أو زراعة القرنية.

ويقوم الدكتور أيمن نصر -استشاري طب وجراحة العيون- بإجراء عمليات القرنية المخروطية وخصوصًا عملية زراعة القرنية الطبقية والزراعة الكلية.