إنها تقنية طب النانو ، وتلك التقنية من أحدث ما توصل له علم الطب ويعمل الكثير من العلماء والباحثين على إجراء التجارب المختلفة لها قبل أن تخرج للمرضى ، حيث تعكف العديد من المختبرات على دراسة ما يمكن أن يقدمه طب النانو للمرضى وكذلك محاولة عمل الإختبارات المختلفة على الفئران بغية الوصول إلى تطور جديد ضخم فى مجال عمليات العيون.

تقنية النانو

ونحاول هنا من خلال هذا المقال توضيح ذلك المجهود الذى قد يكشف عنه مستقبلا ومحاولة الوقوف على أبرز محطاته وإستشراق ما قد ينتج عنه مستقبلا.

وهناك طرق متبعة حاليا لعلاج مرض إعتلال الشبكية الشيخوخى ، منها حقن مواد تمنع تكون الأوعية الدموية غير الطبيعة ، وهى تؤدى لتحسن مستوى الرؤية وليس فقط للحفاظ عليها ، كما أن هناك العديد من الأدوية المختلفة التى يتم حقنها داخل الجسم الزجاجى.

وهناك عمليات شبكية إصطناعية حاليا لكنها تعد عالية التكلفة وتكون جودة الصور ضعيفة للغاية  لكن العلاج الجديد قد فتح باب الأمل للوصول لطفرة كبيرة فى ذلك المجال  لذلك دعونا نتعرف إليه :

تطور البحوث الطبية يد بيد مع تقدم التكنولوجيثا ساهم بتغير مفهوم العلاج لشتى الأغراض ، أحدثها تطور طبى يعتمد على تقنية النانو المتناهية الصغر يفتح الآن أبواب مبشرة لعلاج فقدان البصر والسمع من خلال زرع جهاز صغير جدا داخل كرة العين.

وتجرى الإختبارات الآن فى بحث طبى أوروبى مشترك يعتمد على ألياف النانو يتم إختبارها وتجريبها على الفئران لتطوير شبكية عين إصطناعية تحل بدل المتضررة قادرة على إستشعار الضوء والرؤية.

من خلال ألياف نانو متطورة يقوم الباحثون بدمجها مع الشبكية الإصطناعية وتحفيزها عبر موصلات كهربائية وبدرجات متفاوتة ، طريقة يمكن تطويعها أيضا فى حالة فقدان السمع.

مطوروا هذه التقنية يعتقدون أنها ستفيد كثيرا فى حالة إعتلال الشبكية الشيخوخى ، وربما تكون أيضا ناجحة فى أمراض من بينها : إنسداد الشرايين وأمراض الكلى والجهاز التنفسى ، هذا البحث المتطور نشر فى دورية ثورة النانو ، وهو فى طور التجريب حاليا لإعتمادة وتطويره لاحقا إذا أثبت نجاحه بالكامل ، وتكنولوجيا النانو الطبية أصبحت واحدة من أهم التطبيقات التى تقوم عليها مختبرات عالمية ، إذ بإمكانها توصيل الدواء مباشرة داخل الأنسجة وعلاج أعضاء الإنسان من الداخل كما أنها تبشر بعلاج مرضى السرطان حيث تمكن هذه التقنية من إستخدام جسيمات تعمل كمسمار لكشف الجزيئات الشاذة وعلاجها أو القضاء عليها وحماية الخلايا السليمة ، جسيمات متناهية الصغر يتم تصنيعها خارج الجسم وإعادة زرعها فى الجزء المتضرر منه لتقوم هى بعملها على أكمل وجه.