يشعر البعض بالقلق بشأن احتمالية إصابة العين بمرض القرنية المخروطية ظناً منهم أنها مرض أكثر خطورة عن باقي أمراض العيون
فهل القرنية المخروطية خطيرة حقًا؟ وما هي أهم المضاعفات المتعلقة بذلك المرض؟ هذا ما نتعرف عليه اليوم من خلال مطالعة هذا المقال. 

أسباب القرنية المخروطية 

تتعدد العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بمرض القرنية المخروطية، وتتضمن تلك العوامل:

  1. العوامل الوراثية. 
  2. الحساسية المزمنة. 
  3. فرك العينين باستمرار.
  4. تطور الاستجماتيزم الغير منتظم.

أعراض القرنية المخروطية

عند تعرض إحدى العينين أو كلتيهما إلى العوامل السابق ذكرها، تبدأ أعراض القرنية المخروطية في الظهور وتتضمن:

  1. صعوبة الرؤية حتى مع استخدام النظارات الطبية.
  2. النقص المستمر في مستوى النظر. 
  3. زيادة تحدب العين وبروزها للخارج. 
  4. صعوبة الرؤية ليلاً.
  5. زغللة العين وتشوش الرؤية.

هل القرنية المخروطية مرض وراثي؟

أثبتت الدراسات أن العامل الوراثي واحدًا من أسباب القرنية المخروطية، إلا أن إصابة أحد الأبوين بالمرض لا تعني بالضرورة انتقاله إلى الأبناء. 

هل القرنية المخروطية خطيرة؟ 

كلما كان اكتشاف الإصابة بالقرنية المخروطية مبكر كان العلاج أسهل، وتتمثل خطورة القرنية المخروطية في صعوبة
تشخيصها إذ تتشابه أعراضها مع أعراض أمراض العين الأخرى، كما يصعب تحديد مدى تطور الإصابة، لذلك فإن
علاج القرنية المخروطية يستدعي اللجوء إلى طبيب ذي خبرة واسعة بمجال طب الرمد لتحديد العلاج المناسب.

 

 

هل القرنية المخروطية خطيرة على كبار السن؟

  • مع تقدم العمر، تضعف الروابط البروتينية الموجودة في العين المسؤولة عن تثبيت القرنية ما يؤدي إلى
    زيادة تحدب القرنية وتدهور حالة المريض. 
  • لذلك ينصح الأطباء مرضى القرنية ممن تجاوزت أعمارهم الخامسة وأربعون بضرورة استشارة طبيب العيون
    المتخصص وزيارته دوريًا والاهتمام بإجراء عملية تثبيت القرنية قبل تدهور حالاتهم. 

 

 

هل القرنية المخروطية خطيرة على الأطفال؟

يمكن أن يصاب الأطفال في سن مبكر بمرض القرنية المخروطية نتيجة لعامل وراثي أو بسبب تعرضهم لإصابة مباشرة
في العين، وعادةً ما تكون حالاتهم مستقرة وأقل خطورة من الشباب وكبار السن. يمكن علاج القرنية المخروطية
عند الأطفال بواسطة عملية تثبيت القرنية واستخدام النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة للمحافظة على مستوى النظر. فهل القرنية المخروطية خطيرة؟

تشخيص القرنية المخروطية

أولى الأعراض الواضحة التي تتصف بها حالات القرنية المخروطية هي زيادة بروز القرنية وشكلها المخروطي
ويتم تقييم حالة المريض ودرجة الإصابة من خلال التصوير الطبوغرافي للعين (جهاز تصوير القرنية)، إلى جانب تحديد سمك
القرنية ومدى تحدبها. وبعد الوقوف على حالة المريض، يشرح له الطبيب خطوات العلاج التي تناسبه. فهل القرنية المخروطية خطيرة؟

 

 

علاج القرنية المخروطية 

  • أهم خطوة لعلاج القرنية المخروطية الخضوع لعملية تثبيت القرنية بالليزر، وهي خطوة أساسية في علاج جميع
    حالات القرنية المخروطية. 
  • تجرى عملية تثبيت القرنية المخروطية عن طريق إزالة طبقة الخلايا الخارجية من العين وتسليط شعاع
    من الأشعة فوق البنفسجية على أنسجة القرنية مباشرةً مع استخدام جرعات محددة من مادة الريبوفلافين، وذلك
    من أجل تحفيز تكوين روابط جديدة من الكولاجين التي تدعم القرنية وتثبتها في مكانها الطبيعي. 

 

افضل دكتور للقرنية المخروطية

 

  • في حالات القرنية المخروطية البسيطة، يعتمد الطبيب على استخدام النظارات الطبية بعد عملية التثبيت للحفاظ على
    مستوى النظر. وفي الحالات الأكثر تطوراً، يتم العلاج بعملية أخرى وهي زراعة الحلقات، إذ يُثبت الطبيب بعض الحلقات
    الصناعية على حواف القرنية لعلاج التعرجات الموجودة في سطحها.

في حالة وجود المزيد من التساؤلات والاستفسارات عن مرض القرنية المخروطية، يمكنك التواصل معنا وحجز موعد مع
الدكتور أيمن نصر استشاري طب وجراحة العيون.

 




     

    تعرف على:

    هل القرنية المخروطية تسبب العمى؟

    زراعة بطانة القرنية

    افضل دكتور عيون في الجيزة د/ أيمن نصر